بس ابا بحث يكون مستواه احسن عن بحثي في الفصل الاول الي كان عن سيباويه
لا تتاخرون علي لاني محتايه له بسرعه
طالبتنكم والله تعبت من هالبحوث :( :( :(
شاعر الاحساس
2008/02/24, 11:38 AM
بحث بعنوان البحتري
البحتري
البحتري (821-898):
أحد أشهر الشعراء العرب في العصر العباسي الثاني. كنيته أبو عبادة ولقبه البحتري نسبة إلى جده بحتر من قبيلة طيء واسمه الوليد بن عبيد بن يحيى.
ولد في منبج إلى الشمال الشرقي من حلب. ظهرت موهبته الشعرية منذ صغره حيث أخذ من البادية صفاء اللغة وصحة الرواية الشعرية وملكة البلاغة. انتقل إلى حمص ليعرض شعره على أبي تمام، الذي وجهه وأرشده إلى ما يجب أن يتبعه في شعره دون ان يتأثر بنزعته غلى الفلسفة والمنطق. وقيل أن البحتري فاق أستاذه بدليل أن أبي تمام يعمل على أن يدل في شعره على علمه باللغة وكلام العرب. أما البحتري فلم يقصد هذا ولا اعتمده، ولا كان يعده فضيلة ولا يراه علماً، بل كان يرى أنه شاعر، لابد له ان يقرب شعره من فهم سامعه، فلا يأتي بالغريب إلا ان يتفق له في اللفظة بعد اللفظة في موضعه من غير طلب له ولا حرص عليه. (مناظرة للآمدي بين صاحب أبي تمام وصاحب البحتري /جريدة الرياض)
ومما يدل على هذا ما روى عن أبي الطيب المتنبي، أنه قال: "أنا وأبو تمام حكيمان، والشاعر البحتري".
انتقل إلى بغداد عاصمة الدولة عندما أتقن صناعة الشعر فكان موطن شهرته صار شاعراً في بلاط الخلفاء: المتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز بن المتوكل، كما كانت له صلات وثيقة مع وزراء في الدولة العباسية وغيرهم من الولاة والأمراء وقادة الجيوش حيث كان ينادمهم في مجالس أنسهم حتى شهد مقتل المتوكل والفتح وله مرثية مشهورة في تلك الحادثة الدموية. و سهولة الحياة آنذاك سهلت معها اللغة وما خلفه من العلم والأدب والإنفتاح على الحضارات الأخرى. . ولا سيما الفارسية ترك له أثرا كبيراً بالتاريخ الأدبي وكان لذلك شأن كبير في إخضاع اللغة لذوق العصر المترف الناعم، مما أمد بظلاله على الوصف وبراعته وجماله الفائق.
قفل عائداً إلى وطنه منبج وكان على صلة بها، ولكنه حن إلى العراق ثانية حيث رجع إليها خلافة المعتمد.
خلف ديواناً ضخماًً، أكثر ما فيه في المديح وأقله في الرثاء والهجاء. وله أيضاً قصائد في الفخر والعتاب والاعتذار والحكمة والغزل والوصف، ومن أشهر قصائده تلك التي يصف فيها إيوان كسرى والربيع. خلف "كتاب الحماسة" على مثال حماسة أبي تمام أستاذه.
لقد أجاد البحتري القول في أكثر فنون الشعر، وقصر في الهجاء، غير أن أروع شعره كان في فن الوصف حيث اشتهر بوصف الطبيعة وبحسن الديباجة. كان مصوراً بارعاً . يظهر في شعره سهولة المعنى ووضوح التركيب، وقرب الخيال وتحليقه، وتآلف الألفاظ . ومن أشعاره:
وهو هنا كأنَّه يتحدث عن نفسه فهو الذي ينفعل بالأشياء قبل اكتمال ظهورها، كلمعة الماء من وراء الطحلب ولمعة الضياء من وراء الحجب، بل إن نفسه لتنفعل بجذوة الثورة وهي في نفوس أصحابها ويكاد يسمع جلبتها في خفوتها، استمع إليه رحمه الله إذ يقول:
تشوَّف أهل الغرب فارم بعزمـةإلى إرمٍ إذ ما نعـت وعمادِهـا
لتسكن ضوصاء العَريش وتنتهيفلسطون عن عصيانها وعنادهـا
فكم ثَمَّ من إجلابة تحـت خفتـةومن جمرة مخبوءة في رمادها4)
إنه هنا ينبه على الفتنة وهي تزال في نفوس أصحابها، سبحان الله كأنَّ أبا عبادة في بعض كلامه يتكلم عن فلسطين اليوم، إن في كلامه حيوية لا يحسنها ذوو الكلام الركيك ممن يزعمون أنفسهم مجددين في الشعر.
المراجع:
1) المنجد في اللغة والأعلام
2) جريدة الرياض اليومية العدد 12474 بتاريخ 16/8/2002م.
3) موقع (هلا يا عرب) الإليكتروني: http://www.halayaarab.com/a/enterta...i/albohteri.htm (http://www.halayaarab.com/a/enterta...i/albohteri.htm)
4) دائرة المعارف الإسلامية مجلد 3 ص 368